الصفحة 746 من 891

""""""صفحة رقم 186""""""

حتى يموت جوعا . قال: ( ومن امتنع من التداوي حتى مات لم يأثم ) لأنه لا يقين بأن هذا

الدواء يشفيه ولعله يصح من غير علاج . قال: ( ولا بأس بالتفكه بأنواع الفواكه ) لقوله تعالى:

)كلوا من طيبات ما رزقناكم ( [ البقرة: 57 ] وفيه نزل قوله تعالى: ) لا تحرموا طيبات ما

أحل الله لكم ( [ المائدة: 87 ] . قال:( وتركه أفضل ) لئلا تنقص درجته ، ويدخل تحت قوله

تعالى: ) أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ( [ الأحقاف: 20 ] .

قال:( واتخاذ ألوان الأطعمة والباجات ، ووضع الخبز على المائدة أكثر من الحاجة

سرف )لأن النبي عليه الصلاة والسلام عده من أشراط الساعة . وعن عائشة: أن النبي عليه

الصلاة والسلام نهى عن ذلك إلا أن يكون من قصده أن يدعو الأضياف قوما بعد قوم حتى

يأتوا على آخره لأن فيه فائدة . ومن الإسراف أن يأكل وسط الخبز ويدع حواشيه ، أو يأكل ما

انتفخ منه ويترك الباقي لأن فيه نوع تجبر إلا أن يكون غيره يتناوله فلا بأس به كما إذا اختار

رغيفا دون رغيف .

قال:( ووضع المملحة على الخبز ، ومسح الأصابع والسكين به مكروه ولكن يترك

الملح على الخبز )لأن غيره يستقذر ذلك وفيه إهانة بالخبز وقد أمرنا بإكرامه . وقال عليه

الصلاة والسلام: ' أكرموا الخبز فإنه من بركات السموات والأرض ' . قال عليه الصلاة

والسلام: ' ما استخف قوم بالخبز إلا ابتلاهم الله بالجوع ' . ومن إكرام الخبز أن لا ينتظروا

الإدام إذا حضر . ومن الإسراف إذا سقطت من يده لقمة أن يتركها . قال عليه الصلاة

والسلام: ' ألق عنها الأذى ثم كلها ' .

قال: ( وسنن الطعام: البسملة في أوله والحمدلة في آخره ) فإن نسي البسملة في أوله

فليقل إذا ذكر: بسم الله على أوله وآخره ، بجميع ذلك ورد الأثر ، وهو شكر المؤمن إذا

رزق ، قال عليه الصلاة والسلام: إن الله تعالى يرضى من عبده المؤمن إذا قدم إليه طعام أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت