الصفحة 9 من 891

""""""صفحة رقم 14""""""

الوضوء والصلاة جميعا ، والضحك أن يسمعها هو لا غير ، قالوا: وتبطل الصلاة لا غير ؛

والتبسم ما لا يسمعه هو ولا غيره ولا حكم له ، وإن شك في نقض وضوئه ، فإن كان أول

شكه أعاده لأنه تيقن بالحدث وشك في زواله ، وإن كان يحدث له كثيرا لم يعد دفعا

للحرج ، ومن أيقن بالحدث وشك في الطهارة أو بالعكس أخذ باليقين .

فصل

( فرض الغسل: المضمضة ، والاستنشاق ، وغسل جميع البدن ) والفرق بينه وبين

الوضوء أنه مأمور بغسل الوجه في الوضوء ، والمواجهة لا تقع بباطن الأنف والفم ، وفي

الغسل مأمور بتطهير جميع البدن . قال الله تعالى: ) وإن كنتم جنبا فاطهروا ( [ المائدة: 6 ]

فيجب غسل جميع ما يمكن غسله من البدن إلا باطن العين على ما مر بخلاف باطن الأنف

والفم حيث يمكن غسلهما ، ولا ضرر فيه ، فيجب وقد تأكد ذلك بقوله عليه الصلاة

والسلام: ' إن تحت كل شعرة جنابة ألا فبلوا الشعر وأنقوا البشرة ' ، ويجب إيصال

الماء إلى أصول الشعر وأثنائه في اللحية والرأس لما تقدم إلا إذا كان ضفيرة في رواية

للحرج .

قال:( وسننه أن يغسل يديه وفرجه ، ويزيل النجاسة عن بدنه ، ثم يتوضأ للصلاة ، ثم

يفيض الماء على جميع بدنه ثلاثا )هكذا حكي غسل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالت ميمونة: ' وضعت

للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) غسلا فاغتسل من الجنابة فأكفأ الإناء بشماله على يمينه فغسل كفيه ، ثم أفاض

الماء على فرجه فغسله ، ثم مال بيده على الحائط أو على الأرض فدلكها ، ثم تمضمض

واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ، وأفاض الماء على رأسه ، ثم أفاض على سائر جسده ، ثم

تنحى فغسل رجليه ' . ويستحب تأخير غسل رجليه إن كانتا في مستنقع الماء لما روينا

وتحرزا عن الماء المستعمل .

قال: ( ويوجبه غيبوبة الحشفة في قبل أو دبر على الفاعل والمفعول به ) لقوله عليه

الصلاة والسلام: ' إذا التقى الختانان وتوارت الحشفة وجب الغسل أنزل أو لم ينزل ، قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت