الصفحة 93 من 891

""""""صفحة رقم 98""""""

قال: ( ويغسل رأسه ولحيته بالخطمي ) تنظيفا لهما ( من غير تسريح ) إذ لا حاجة إليه

ولا يؤخذ شيء من شعره وظفره ، ولا يختن لأنها للزينة وهو مستغن عنها .

قالت عائشة: ' علام تنصون ميتكم ' ؟ أي تستقصون . قال:( ويضجع على شقه

الأيسر فيغسل حتى يعلم وصول الماء تحته ، ثم يضجع على شقه الأيمن فيغسل كذلك )لأن

البداية بالميامن سنة ( ثم يجلسه ويمسح بطنه ) لعله بقي في بطنه شيء فيخرج فتتلوث به

الأكفان . وروي أن عليا لما غسل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أسنده إلى صدره ومسح بطنه فلم يخرج منه

شيء ، فقال: طبت حيا وميتا يا رسول الله ( فإن خرج منه شيء غسله ) إزالة للنجاسة( ولا

يعيد غسله )لأن الغسل عرف بالنص وقد حصل ( ثم ينشفه بخرقة ) لئلا تبتل أكفانه فيصير مثلة

( ويجعل الحنوط على رأسه ولحيته ) لأنه طيب الموتى ( والكافور على مساجده ) لأن التطييب

سنة ، وتخصيص مواضع السجود تشريفا لها .

فصل

قال:( ثم يكفنه في ثلاثة أثواب بيض مجمرة: قميص ، وإزار ، ولفافة ؛ وهذا كفن

السنة )لما روي أنه عليه الصلاة والسلام كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية منها

قميصه . وروي أن الملائكة كفنت آدم في ثلاثة أثواب وقالت: هذه سنة موتاكم يا بني

آدم .

( وصفته أن تبسط اللفافة ثم الإزار فوقها ، ثم يقمص وهو على المنكب إلى القدم ،

ويوضع الإزار وهو من القرن إلى القدم ، ويعطف عليه من قبل اليسار ثم من قبل اليمين )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت