فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 8348

أخرجه البيهقي في"الشعب" (4599) والحافظ في"الإمتاع بالأربعين" (ص 55 - 56) من طريق علي بن الحسين بن إبراهيم العامري ابن إشكاب ثنا عمرو بن محمد البصري ثنا زكريا بن سلام عن المنذر بن بلال عن أبي جحيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أيّ الأعمال أحبّ إلى الله؟"قال: فسكتوا، فلم يجبه أحد، قال:"هو حفظ اللسان".

قال الحافظ: هذا حديث غريب""

قلت: وإسناده ضعيف جدا، عمرو بن محمد هو ابن الحسن الزمن المعروف بالأعسم بصري سكن بغداد.

قال الدارقطني: منكر الحديث، وقال أيضا: كان ضعيفا كثير الوهم، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال أبو نعيم: ساقط الحديث، وقال الحاكم: ساقط، روى أحاديث موضوعة عن قوم لا يوجد في حديثهم منها شيء.

والحديث ذكره الألباني في"الضعيفة" (1615) وقال: عمرو بن محمد هو الخزاعي مولاهم البصري وهو صدوق ربما أخطأ، كما في"التقريب".

كذا قال، وإنما هو الأعسم، فقد ترجمه الخطيب في"التاريخ" (12/ 204) وذكر في الرواة عنه علي بن الحسين ابن إشكاب.

117 -"أحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق"

قال الحافظ: أخرجه أحمد والبزار وصححه الحاكم من حديث جُبير بن مُطعم، لإسناده حسن، وأخرجه ابن حبان والحاكم أيضا من حديث ابن عمر نحوه" [1] "

انظر حديث"الأسواق شر البقاع، والمساجد خير البقاع".

118 -"أحبّ العمل إلى الله أدومه"

سكت عليه الحافظ [2] .

أخرجه البخاري (فتح 14/ 78) ومسلم (782) من حديث عائشة مرفوعا:"أحبّ الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإنْ قل".

119 -"أحبّ الكلام إلى الله أربع لا يضرّك بأيهنّ بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"

(1) 5/ 242 (كتاب البيوع - باب ما ذكر في الأسواق)

(2) 1/ 78 (كتاب الإيمان - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: أنا أعلمكم بالله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت