تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث"ما كادكم أحد بمثل ما كادتكم قريش"
686 - (5480) قال الحافظ: حديث حاطب بن أبي بَلْتَعَة أنه قتل رجلًا يوم أحد، فسلم له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سَلَبه. أخرجه البيهقي" [1] "
ضعيف
أخرجه البيهقي (6/ 308) عن الحاكم أخبرني أبو نصر محمد بن أحمد بن عمر الخفاف ثنا محمد بن المنذر بن سعيد الهَرَوي ثنا أبو الزبير علي بن الحسن بن مسلم المكي ثني هارون بن يحيى بن هارون بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة المدني ثني أبو ربيعة الحراني عن عبد الحميد بن أبي أنس عن صفوان بن سليم عن أنس بن مالك أنه سمع حاطب بن أبي بلتعة يقول: إنه طلع على النبي -صلى الله عليه وسلم- في أُحُد وهو يشتد، وفي يد علي بن أبي طالب الترس فيه ماء، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يغسل وجهه من ذلك الماء، فقال له حاطب: من فعل بك هذا؟ قال:"عتبة بن أبي وقاص، هشم وجهي، ودق رباعيتي بحجر رماني"قلت: إني سمعت صائحًا يصيح على الجبل: قتل محمد، فأتيت وكان قد ذهب روحي، قلت: أين توجه عتبة؟ فأشار إلى حيث توجه، فمضيت حتى ظفرت به فضربته بالسيف فطرحت رأسه، فهبطت فأخذت رأسه وسَلَبه وفرسه وجئت بها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسلم ذلك إليَّ ودعا لي فقال:"رضي الله عنك، رضي الله عنك"
وإسناده ضعيف لضعف هارون بن يحيى (ضعفاء العقيلي 4/ 361 - اللسان 6/ 183) .
687 - (5481) قال الحافظ: حديث جابر أنَّ عَقيل بن أبي طالب قتل يوم مؤتة رجلًا فنفله النبي -صلى الله عليه وسلم- درعه" [2] "
أخرجه البيهقي (6/ 309) من طريق شريك بن عبد الله النخعي عن عبد الله بن محمد بن عَقيل عن جابر قال: بارز عقيل بن أبي طالب رجلًا يوم مؤتة فنفله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سيفه وترسه.