فهرس الكتاب

الصفحة 7111 من 8348

وقال: وفي مرسل الحسن: ولم يبلغ بها الغاية" [1] "

ضعيف جدًا

أخرجه عبد الرزاق (4081) عن سفيان بن عيينة، قال: أخبرني عمرو بن عبيد عن الحسن أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- اشتكى، فدخل عليه عمر ونفرٌ معه يعودونه، فحضرت الصلاة فصلى بهم قاعدًا وهم قيام، وأشار إليهم بيده أن اجلسوا، فلما فرغ قال:"إنّ فارس إنما تفضلت عليهم ملوكهم؛ لأنهم يجلسون ويقام لهم، فلا تفعلوا ذلك"وأشار بيده إلى ورائه من غير أن يرفعهما إلى عاتقه.

وإسناده واه، قال الفلاس وأبو حاتم والنسائي: عمرو بن عبيد متروك الحديث.

204 - (4998) قال الحافظ: ووقع في حديث عمرو بن حريث عند مسلم: فكان لا يحني أحد منا ظهره حتى يستتم ساجدًا" [2] "

أخرجه مسلم (475) من طريق الوليد بن سَريع الكوفي عن عمرو بن حُريث قال: صليت خلف النبي -صلى الله عليه وسلم- الفجر فسمعته يقرأ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) } [التكوير: 15 - 16] . وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يَسْتَتِمَّ ساجدًا.

205 - (4999) قال الحافظ: ولأبي يعلى من حديث أنس:"حتى يتمكن النبي -صلى الله عليه وسلم- من السجود" [3]

له عن أنس طرق:

الأول: يرويه معتمر بن سليمان اليمي قال: سمعت أبي يحدث عن رجل حدثه عن أنس قال: كنا إذا رفعنا رؤوسنا من الركوع خلف النبي -صلى الله عليه وسلم- لم نزل قيامًا حتى نجرى النبي -صلى الله عليه وسلم- قد سجد وأمكن وجهه من الأرض ثم نسجد بعد ذلك.

أخرجه مسدد (المطالب 430 - الإتحاف 1553) عن معتمر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت