فهرس الكتاب

الصفحة 7604 من 8348

الأثير في"أسد الغابة" (7/ 334) والمزي (6/ 505) من طرق عن رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي ثني حشرج بن زياد الأشجعي عن جدته أم أبيه قالت: خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزاة خيبر، وأنا سادسة ستِّ نسوة، فبلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ معه نساءً، فأرسل إلينا فأتيناه، فرأينا على وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الغضب، فقال لنا:"ما أخرجكنَّ وبأمر من خرجتنَّ؟"قلنا: خرجنا يا رسول الله معك نناول السِّهام، ونسقي السَّوِيق، ونداوي الجرحى، ونَغْزِل الشَّعَر، نعين به في سبيل الله، قال:"قمن فانصرفن"

قالت: فلما فتح الله لرسوله خيبر أسهم لنا كسهام الرجال.

قال: فقلت لها: يا جدة ما الذي أسهم لكنَّ؟ قالت: التمر.

قال الخطابي: إسناده ضعيف لا تقوم الحجة بمثله"معالم السنن 3/ 171"

وقال ابن حزم: هذا إسناد مظلم، رافع وحشرج مجهولان"المحلى 7/ 541"

قال ابن القطان الفاسي: وأصاب في ذلك"الوهم والإيهام 3/ 261"

وقال عبد الحق الإشبيلي: حشرج لا أعلم روى عنه إلا رافع بن سلمة بن دينار"الوهم والإيهام 3/ 260"

قلت: ذكره ابن حبان في"الثقات"على قاعدته، وقال الذهبي في"الميزان": لا يعرف، وقال في"المغني": تابعي لا يدري خبره ولا من هو، وقال في"الديوان": مجهول.

668 - (5462) قال الحافظ: وله حديث مرفوع عند ابن ماجه، لكن جزم أبو حاتم بأنه مرسل" [1] "

تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث"أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قضى في مسيل مهزور ومذينب ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت