سورة {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق]
982 - (5776) قال الحافظ: وأما مطلق ما يدل على نبوته فتقدمت له أشياء مثل تسليم الحجر كما ثبت في صحيح مسلم.
وقال: وكذلك تسليم الحجر عليه وهو عند مسلم من حديث جابر بن سَمُرَة" [1] "
أخرجه مسلم (2277) من طريق سِمَاك بن حرب الكوفي عن جابر بن سمرة رفعه:"إني لأعرف حجرًا بمكة كان يسلم عليَّ قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن"
983 - (5777) قال الحافظ: وما في الحديث نكرة موصوفة: أي أول شيء، ووقع صريحًا في حديث ابن عباس عند ابن عائذ" [2] "
984 - (5778) قال الحافظ: وصرح بذلك ابن أبي شيبة في مرسل عبد الله بن شداد" [3] "
تقدم الكلام عليه في باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
985 - (5779) قال الحافظ: وفي رواية مرسلة عند البيهقي في"الدلائل"أنها ذهبت إلى عداس وكان نصرانيًا فذكرت له خبر جبريل فقال: هو أمين الله بينه وبين النبيين. ثم ذهبت إلى ورقة" [4] "
مرسل
أخرجه البيهقي في"الدلائل" (2/ 143 - 145) من طريق الليث بن سعد عن عُقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهري قال: فذكر الحديث وقال فيه: ثم انطلقت مكانها حتى أتت غلامًا لعتبة بن ربيعة بن عبد شمس نصرانيًا من أهل نينوى يقال له: عداس،