الثقات والملزقات عن الأثبات لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وشعيث لم أقف على حاله، ووالده مطير قال فيه ابن الجارود: سمع ذا اليدين روى عنه ابنه شعيث لم يكتب حديثه، وفي"الضعفاء"للذهبي: لم يصح حديثه"الجوهر 2/ 368"
قلت: ومعدي قال فيه البخاري: منكر الحديث ذاهب.
وشعيث قال أبو زرعة في"ذيل الكاشف": لا أعرفه.
ومطير قال البخاري: لم يثبت حديثه، وذكره العقيلي في"الضعفاء"، وقال الحافظ في"التقريب": مجهول الحال.
364 - (5158) قال الحافظ: وقع في حديث عمران بن حُصين عند مسلم: فقام إليه رجل يقال له الخِرْباق وكان في يده طول.
وقال: وفي حديث عمران أنه سلم من ثلاث ركعات وأنه دخل منزله لما فرغ من الصلاة" [1] "
تقدم قبل حديث.
365 - (5159) قال الحافظ: وروى معاوية بن حُدَيج قصة أخرى في السهو ووقع فيها الكلام ثم البناء، أخرجها أبو داود وابن خزيمة وغيرهما. وكان إسلامه قبل موت النبي -صلى الله عليه وسلم- بشهرين" [2] "
أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 36 - 37) وأحمد (6/ 401) وابن عبد الحكم في"فتوح مصر" (ص 210) وأبو داود (1023) وابن أبي عاصم في"الآحاد" (2452) والنسائي (2/ 16 - 17) وفي"الكبرى" (1628) وابن خزيمة (1052) والطحاوي (1/ 448) وابن قانع (763) والحاكم (1/ 261) والبيهقي (2/ 359) من طرق عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أنّ سويد بن قيس أخبره عن معاوية بن حديج أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى يوما، فسلم وانصرف وقد بقي عليه من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة