وأخرجه النووي في"الترخيص بالقيام" (ص 42 - 43) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ثنا مالك به.
وأخرجه أبو نعيم في"الصحابة" (7900) من طريق موسى بن عقبة المدني عن ابن شهاب قال: أقبلت أم حكيم بنت الحارث بن هشام وهي مسلمة يومئذٍ -يعني يوم الفتح- وكانت تحت عكرمة بن أبي جهل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأستأذنته في طلب زوجها، فأذن لها وأمنه.
1188 - (5982) قال الحافظ: وجاء ذلك من فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- كما أخرجه أحمد وأبو داود من حديث أبي ذر" [1] ."
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث: ما لقيته قط إلا صافحني ...
1189 - (5983) قال الحافظ: قال ابن بطال: وقبل أبو لبابة وكعب بن مالك وصاحباه يد النبي -صلى الله عليه وسلم- حين تاب الله عليهم، ذكره الأبهري.
قلت: وحديث أبي لبابة أخرجه البيهقي في"الدلائل"وابن المقري، وحديث كعب وصاحبيه أخرجه ابن المقري" [2] "
حديث أبي لبابة لم أره في"الدلائل"للبيهقي ولا في"تقبيل اليد"لابن المقري.
وقد أخرج البيهقي (4/ 11 - 14 و15 - 16) قصة أبي لبابة مطولة لكن ليس فيها ذكر التقبيل.
وحديث كعب أخرجه الطبراني في"الكبير" (19/ 95) وابن المقرىء في"تقبيل اليد"