تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث:"أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا"
276 - (5070) قال الحافظ: ولأبي داود من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه:"ومن تخطى رقاب الناس كانت له ظهرًا" [1]
تقدم الكلام عليه في باب الدهن للجمعة.
277 - (5071) قال الحافظ: وأخرجه ابن سعد من رواية سعيد بن سعد الأنصاري عن ابن عباس نحو هذا السياق ولكن لم يسمه" [2] "
هكذا وقع في المطبوع: سعيد بن سعد الأنصاري عن ابن عباس، وهو خطأ، والصواب: سعد بن سعيد الأنصاري عن عباس، يعني بن سهل بن سعد.
والحديث تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث:"ألا تعجبون من حنين هذه الخشبة"
278 - (5072) قال الحافظ: وجاء في صانع المنبر أقوال أخرى، أحدها: اسمه إبراهيم، أخرجه الطبراني في"الأوسط"من طريق أبي نَضْرة عن جابر، وفي إسناده العلاء بن مسلمة الرواس وهو متروك" [3] "
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (5207) عن محمد بن الفضل السَّقَطي ثنا العلاء بن مسلمة الهُذَلي البصري ثنا شبة أبو قِلَابة عن الجُرَيري عن أبي نَضْرَة عن جابر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يخطب إلى جذع نخلة، يسند ظهره إليها، فقيل له: يا رسول الله إن الإِسلام قد انتهى