أخيه معترضًا، وهو يناجي ربه، لكان أن يقف في ذلك المقام مائة عام أحبّ إليه من الخطوة التي خطا""
قال المنذري: رواه ابن ماجه بإسناد صحيح"الترغيب 1/ 377"
قلت: عبيد الله [1] بن عبد الرحمن مختلف فيه: وثقه العجلي وابن حبان، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن عدي: حسن الحديث يكتب حديثه.
وذكره العقيلي وابن الجوزي في"الضعفاء"وقال يعقوب بن شيبة: فيه ضعف، وقال النسائي: ليس بذاك القوي.
واختلف فيه قول ابن معين.
وعمه وثقه ابن حبان، وقال أحمد والجوزجانى: لا يعرف، وقال الشافعي: لا نعرفه، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وقال الذهبي في"الديوان": مجهول.
145 - (4939) قال الحافظ: وكأنه أشار أيضًا إلى تضعيف الحديث الوارد في النهي عن الصلاة إلى النائم، فقد أخرجه أبو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس، وقال أبو داود: طرقه كلها واهية، يعني حديث ابن عباس، انتهى. وفي الباب عن ابن عمر أخرجه ابن عدي، وعن أبي هريرة أخرجه الطبراني في"الأوسط"وهما واهيان أيضًا" [2] "
تقدم الكلام على هذه الأحاديث في باب الصلاة على الفراش.
(1) واختلف عنه، فرواه سفيان الثوري عنه قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يقول: سمعت أبا هريرة.
أخرجه الطبراني في"الصغير" (1/ 150) وعنه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/ 299) من طريق أبي قتيبة سلم بن قتية الشَّعيري ثنا سفيان به.
وقال الطبراني: لم يروه عن سفيان إلا أبو قتيبة""
قلت: وحديث وكيع ومن تابعه أصح.