فهرس الكتاب

الصفحة 7734 من 8348

ثلث فلم يجبه أحد، فقال:"أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر وأنا العاقب وأنا النبي المصطفى [1] آمنتم أو كذبتم"ثم انصرف وأنا معه حتى إذا كدنا أن نخرج نادى رجل من خلفنا: كما أنت محمد. قال: فأقبل فقال ذلك الرجل: أيُّ رجل تعلمون فيكم يا معشر اليهود؟ قالوا: والله ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك ولا أفقه منك ولا من أبيك قبلك ولا من جدك قبل أبيك، قال: فإني أشهد له بالله إنه نبي الله الذي تجدونه في التوراة، قالوا: كذبت، ثم ردوا عليه قوله وقالوا فيه شرًا، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"كذبتم، لن يقبل قولكم، أما آنفًا فَتُثْنون عليه من الخير ما أثنيتم، ولما آمن أكذبتموه وقلتم فيه ما قلتم فلن يقبل قولكم"قال: فخرجنا ونحن ثلاثة: رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا وعبد الله بن سلام، وأنزل الله عز وجل فيه: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأحقاف: 10] .

وأخرجه أبو يعلى (الإتحاف 7816) والطبري (26/ 11 - 12) وابن حبان (7162) والطبراني في"الكبير" (18/ 46 - 47) وفي"مسند الشاميين" (948) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن سلام ص 107 - 108) من طرق عن أبي المغيرة به.

قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين""

وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح"المجمع 7/ 106"

وقال السيوطي: سنده صحيح"الدر المنثور 7/ 437"

قلت: وهو كما قال، وصفوان هو ابن عمرو الحمصي.

وقول الحاكم: على شرطهما، وهم؛ لأنَّ الشيخين لم يخرجا رواية أبي المغيرة عن صفوان، ولم يخرج البخاري لصفوان ولا لعبد الرحمن ولا لجبير في الصحيح شيئًا.

817 - (5611) قال الحافظ: وعند الطبراني في"الكبير"من حديث أبي هريرة"بيت من لؤلؤة مجوفة"وأصله في مسلم" [2] "

لم أقف عليه.

(1) وعند غير أحمد"المُقَفِّي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت