فهرس الكتاب

الصفحة 7241 من 8348

إنّ الذين صلوا خلفه انطلقوا فقاموا مقام أولئك، فجاء أولئك فصلوا خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فصلى بهم ركعة وسجد بهم سجدتين، ثم إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جلس فسلم وسلم الذين خلفه وسلموا أولئك، فكانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ركعتين وللقوم ركعة.

ومن طريقه أخرجه الطحاوي (1/ 310) والبيهقي (3/ 263) .

وأخرجه النسائي (3/ 142) وفي"الكبرى" (1934) وابن خزيمة (1364)

عن يزيد بن زُريع البصري

والبيهقيِ (3/ 263)

عن جعفر بن عون الكوفي

كلاهما عن المسعودي به.

وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 463 - 464) عن وكيع ثنا المسعودي ومسعر به مختصرا.

وإسناده صحيح، والمسعودي اختلط بأخرة، وسماع يزيد بن زريع وجعفر بن عون ووكيع منه قبل اختلاطه.

303 - (5097) قال الحافظ: أخرج أبو داود في صلاة الطالب حديث عبد الله بن أنيس إذ بعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى سفيان الهذلي قال: فرأيته وحضرت العصر فخشيت فوتها فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومىء إيماء. وإسناده حسن" [1] "

له عن عبد الله بن أنيس طريقان:

الأول: يرويه محمد بن إسحاق المدني عن محمد بن جعفر بن الزبير واختلف عنه:

-فقال إبراهيم بن سعد الزهري: عن ابن إسحاق ثني محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: دعاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:"إنه قد بلغني أنّ خالد بن سفيان بن نبيح يجمع لي الناس ليغزوني، وهو بِعُرَنَة فأته فاقتله"قلت: يا رسول الله! انعته لي حتى أعرفه، قال:"إذا رأيته وجدت له اقشعريرة"قال: فخرجت متوشحا بسيفي حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت