-فقال عبد الرزاق في"التفسير" (3/ 323) : عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال: قال الزبير: كان ذلك بنخلة والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في العشاء.
وهذا منقطع لأنَّ عمرو بن دينار لم يدرك الزبير بن العوام.
-وقال أحمد في"المسند" (1/ 167) : ثنا سفيان قال: قال عمرو: سمعت عكرمة {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} [الأحقاف: 29] وقرىء على سفيان: عن الزبير قال: بنخلة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي العشاء الآخرة {كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) } [الجن: 19] .
وهذا منقطع أيضًا لأنَّ عكرمة لم يسمع من الزبير.
977 - (5771) قال الحافظ: وقد أخرج مسلم حديث سعد بن هشام عن عائشة فيما يتعلق منها بقيام الليل وقولها فيه: فصار قيام الليل تطوعًا بعد فريضته" [1] "
أخرجه مسلم (746) من طريق زُرارة بن أوفي العامري عن سعد بن هشام بن عامر: فذكر حديثًا طويلًا وقال فيه: فقلت: أنبئيني عن قيام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: ألست تقرأ: يا أيها المزمل؟ قلت: بلى، قالت: فإنَّ الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة، فقام نبي الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حولًا، وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرًا في السماء، حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف، فصار قيام الليل تطوعًا بعد فريضة.
978 - (5772) قال الحافظ: وذكر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنَّ الذي كان يكلمه أبي بن خلف" [2] "
مرسل