683 - (5477) قال الحافظ: وأما ما نقله عن أهل السير فأخرجه ابن إسحاق بإسناد حسن يحتج بمثله عن عبادة بن الصامت، قال: فلما اختلفنا في الغنيمة وساءت أخلاقنا انتزعها الله منا فجعلها لرسوله فقسمها على الناس عن سواء -أي على سواء-، ساقه مطولًا.
وأخرجه أحمد والحاكم من طريقه وصححه ابن حبان من وجه آخر ليس فيه ابن إسحاق" [1] "
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الميم فانظر حديث"ما لي مما أفاء الله عليكم إلا الخُمُس ..."
684 - (5478) قال الحافظ: روى ابن أبي شيبة عن أبي بكر بن عياش أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أغرم حمزة ثمن الناقتين" [2] "
685 - (5479) قال الحافظ: روى أبو داود من طريق مَعْمَر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-: فذكر قصة بني النضير فقال في آخره: وكانت نخل بني النضير لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- خاصة أعطاها إياه، فقال: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ} [الحشر: 6] الآية، قال: فأعطى أكثرها للمهاجرين وبقي منها صدقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي في أيدي بني فاطمة" [3] "