أخرجه عبد الرزاق (7816)
-وقال محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي: عن حماد [1] بن زيد عن أيوب عن عكرمة وسعيد عن ابن عباس أنه أفطر بعرفة أُتي برمان فأكله فقال: حدثتني أم الفضل أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أفطر بعرفة أتي بلبن فشربه.
أخرجه النسائي (2819)
وليس في هذه الروايات ما يدل على أنَّ ابن عباس هو الذي أُرسل باللبن إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، والله أعلم.
552 - (5346) قال الحافظ: وروى مسلم (1133) من طريق الحكم بن الأعرج: انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه فقلت: أخبرني عن يقوم عاشوراء، قال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد وأصبح يوم التاسع صائمًا. قلت: أهكذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصومه؟ قال: نعم" [2] "
553 - (5347) قال الحافظ: ولأحمد من طريق شبيل بن عوف عن أبي هريرة نحوه،
(1) رواه غير واحد عن حماد فلم يذكروا سعيدًا، وبينوا في روايتهم أنَّ الذي أتى باللبن هو أُم الفضل.
أخرجه أحمد (6/ 338)
عن عفانا بن مسلم البصري
و (6/ 340)
عن بَهْز بن أسد البصري
والنسائي في"الكبرى" (2817)
عن عبيد الله بن عمر القواريري
والبيهقي (4/ 284)
عن سليمان بن حرب البصري
وعن أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني
والطبراني في"الكبير" (25/ 17)
عن أبي النعمان محمد بن الفضل البصري عارم
كلهم من حماد به.