تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الهمزة فانظر حديث:"إنَّ الميت ليسمع خفق نعالهم ..."
1253 - (6047) قال الحافظ: تنبيه: اشتهر أنَّ صاحب الصور إسرافيل عليه السلام، ونقل فيه الحليمي الإجماع، ووقع التصريح به في حديث وهب بن منبه المذكور، وفي حديث أبي سعيد عند البيهقي، وفي حديث أبي هريرة عند ابن مردويه" [1] "
حديث أبي سعيد أخرجه أحمد (11069) وأبو داود (3998 و3999) وابنه في"المصاحف" (ص 106) وابن أبي الدنيا في"الأهوال" (49) وأبو يعلى (1305) وأبو الشيخ في"العظمة" (377) والحاكم (2/ 264) والبيهقي في"البعث" (236 - تحقيق الصاعدي) وعبد الغني المقدسي في"ذكر النار" (17) من طرق عن الأعمش عن سعد الطائي عن عطية بن سعد العوفي عن أبي سعيد قال: ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صاحب الصور [2] فقال:"عن يمينه جبربلُ، وعن يساره ميكائيلُ"
قال البوصيري: سنده ضعيف لضعف عطية العوفي"الإتحاف 10/ 339"
وحديث أبي هريرة لم أقف عليه.
1254 - (6048) قال الحافظ: وقد ثبت في صحيح مسلم (2940) من حديث عبد الله بن عمرو أنهما نفختان ولفظه في أثناء حديث مرفوع:"ثم ينفخ في الصور فلا يسمعُهُ أحد إلا أصغى لِيتًا ورفع لِيتًا، ثم يرسل الله مطرًا كأنه الطلُّ فتنبتُ منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون" [3]
1255 - (6049) قال الحافظ: وجاء نحو هذا مسندًا في حديث أنس، أخرجه البيهقي وابن مردويه بلفظ:"فكان ممن استثنى الله ثلاثة: جبريل، وميكائيل، وملك"
(2) زاد البيهقي:"يعني إسرافيل"
وأخرجه سعيد بن منصور وابن مردويه أيضًا بهذه الزيادة (الدر المنثور 7/ 253)