والطبري في"التفسير" (27/ 135) وابن قانع في"الصحابة" (2/ 116 - 117) والطبراني في"الأوسط" (6615) وأبو نعيم في"الصحابة" (4529) وابن الأثير في"أسد الغابة" (3/ 402) من طريق عمرو بن بكر السكسكي ثنا الحارث بن عبدة بن رباح الغساني عن أبيه عن منيب بن عبد الله الأزدي عن أبيه عبد الله بن منيب قال: تلا علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ} قلنا: يا رسول الله، وما ذاك الشأن؟ قال:"يغفر ذنبًا، ويفرِّج كربا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين"
قال البزار: لا نعلم أسند عبد الله بن منيب إلا هذا""
وقال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عبد الله بن منيب الأزدي إلا بهذا الإسناد""
وقال الهيثمي: وفيه من لم أعرفهم"المجمع 7/ 117"
قلت: إسناده واه، عمرو بن بكر قال ابن حبان: روى عن الثقات الأوابد والطامات التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج به (المجروحين 2/ 78 - 79)
وقال أيضًا: لا شيء في الحديث (1/ 112)
وقال ابن عدي: له أحاديث مناكير عن الثقات.
وقال الذهبي في"الميزان": واه، أحاديثه شبه موضوعة.
باب قوله: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} [الحشر: 9]
971 - (5765) قال الحافظ: في حديث أنس عند ابن أبي الدنيا:"فجعلت تتلمظ ويتلمظ هو حتى رأى الضيف أنهما يأكلان"
وقال: في حديث أنس: فصلى معه الصبح" [1] "
ضعيف