فأخبرته، فغضب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:"يا خالد! لا تردَّ عليه، هل أنتم تاركوا لي أمرائي؟ لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره".
908 - (5702) قال الحافظ: والساعة المذكورة وقع عند أحمد من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنها استمرت من صبيحة يوم الفتح إلى العصر" [1] "
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الواو فانظر حديث:"الولد للفراش وبفي العاهر الأثلب"
909 - (5703) قال الحافظ: في حديث أبي هريرة عند مسلم: يطعن في عينيه بسية القوس.
وفي حديث ابن عمر عند الفاكهي وصححه ابن حبان: فيسقط الصنم ولا يمسه.
وللفاكهي وللطبراني من حديث ابن عباس: فلم يبق وثن استقبله إلا سقط على قفاه" [2] "
حديث أبي هريرة أخرجه مسلم (1780) من طريق عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي هريرة قال: فذكر الحديث في فتح مكة وقال: فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه، وفي يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قوس، وهو آخذ بِسِيَةِ القوس، فلما أتى على الصنم جعل يَطْعُنُهُ في عينه ويقول:"جاء الحق وزهق الباطل"
وحديث ابن عمر له عنه طريقان:
الأول: يرويه عبد الله بن نافع الصائغ عن عاصم بن عمر العُمَري عن عمرو بن دينار عن ابن عمر أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما دخل مكة وجد بها ثلاثَ مائة وستين صنمًا، فأشار بعصا إلى كل صنم، وقال -صلى الله عليه وسلم-:"جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقًا"فسقط الصنم ولم يمسه.
أخرجه ابن حبان (6522) والطبراني (13643) من طريق محمد بن إسحاق المسيبي ثنا عبد الله بن نافع به.