عن يوسف بن خالد السَّمْتي
والطبراني (7043)
عن محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة
قالا: ثنا جعفر بن سعد به.
وإسناده ضعيف.
1052 - (5846) قال الحافظ: وذكر ابن إسحاق في"السيرة"من حديث أبي هريرة في قصة ثمامة بن أثال أنه لما أسر ثم أسلم وقعت له قصة تشبه قصة جهجاه" [1] "
أخرجه البخاري في مواضع من كتابه (تحفة الأشراف 9/ 484 - الإصابة 2/ 27)
وأخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام (2/ 638 - 639) مطولًا.
1053 - (5847) قال الحافظ: وفي خصوص التنصيص على المرق حديث صريح ليس على شرط البخاري أخرجه النسائي والترمذي وصححه وكذلك ابن حبان عن أبي ذر رفعه وفيه:"وإذا طبخت قدرًا فأكثر مرقته واغرف لجارك منه"وعند أحمد والبزار من حديث جابر نحوه" [2] "
حديث أبي ذر أخرجه مسلم (4/ 2025) من طريق عبد الله بن الصامت الغفاري عن أبي ذر مرفوعًا:"يا أبا ذر! إذا طبخت مَرَقَة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك"
وحديث جابر له عنه طريقان:
الأول: يرويه الأعمش واختلف عنه:
-فقال يحيى بن سعيد الأموي: ثنا الأعمش قال: بلغني عن جابر رفعه:"إذا طبختم اللحم فأكثروا المرق أو الماء فإنه أوسع أو أبلغ للجيران"
أخرجه أحمد (3/ 377) عن الأموي به.