فهرس الكتاب

الصفحة 7205 من 8348

وقال النووي. وهذا الذي قاله أبو داود لا يقدح في صحة الحديث, لأنه إن ثبت عدم سماعه يكون مرسل صحابي وهو حجة"الخلاصة 2/ 757"

قلت: وهو كما قال، وإسناده إلى طارق صحيح.

263 - (5057) قال الحافظ: ويدل عليه أن في مرسل طاوس عند عبد الرزاق:"كفضل صاحب الجَزُور على صاحب البقرة" [1]

مرسل

أخرجه عبد الرزاق (5564) عن مَعْمر بن راشد وابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه رفعه:"إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد فكتبوا الناس على قدر رواحهم، فإذا قعد الإمام طُويت الصحف وانقطعت الفضائل، فمن جاء حينئذ فإنما يأتي لحق الصلاة، ففضلهم كفضل صاحب الجزور على صاحب البقرة وعلى صاحب الشاة"

ورواته ثقات.

264 - (5058) قال الحافظ: وفي حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عند ابن خزيمة:"فيقول بعض الملائكة لبعض: ما حبس فلانًا؟ فتقول لهم: إن كان ضالًا فاهده، وإن كان فقيرًا فأغنه، وإن كان مريضًا فعافه" [2]

أخرجه ابن خزيمة (1771) والبيهقي (3/ 226 - 227) وإسماعيل الأصبهاني في"الترغيب" (951) من طريق همام بن يحيى العَوْذي ثنا مَطَر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا:"تُبعث الملائكة على أبواب المسجد يوم الجمعة يكتبون مجيء الناس، فإذا خرج الإمام طويت الصحف، ورفعت الأقلام، فتقول الملائكة بعضهم لبعض: ما حبس فلانًا؟ فتقول الملائكة: اللهم إن كان ضالًا فاهده، وإن كان مريضًا فاشفه، وإن كان عائلًا فأغنه"

قال النووي: إسناده حسن"الخلاصة 2/ 784"

قلت: مطر هو ابن طهمان الوراق وهو مختلف فيه: قواه العجلي وغير واحد، وتكلم فيه النسائي وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت