أخرجت نصيفها لكانت الشمس عند حسنها مثل الفتيلة من الشمس لا ضوء لها، ولو أطلعت وجهها لأضاء حسنها ما بين السماء والأرض، ولو أخرجت كفها لافتتن الخلائق بحسنها" [1] "
هو عن ابن عباس قوله كما في"النهاية" (ص 380) لابن كثير.
1287 - (6081) قال الحافظ: وفي حديث أبي سعيد:"كان هذا منزلك لو كفرت بربك" [2]
تقدم الكلام عليه في كتاب الجنائز - باب ثناء الناس على الميت - حديث رقم 415
1288 - (6082) قال الحافظ: وفي رواية له من حديث المغيرة أنَّ موسى عليه السلام سأل ربه عن ذلك" [3] "
أخرجه مسلم (189) من طريق عامر الشعبي عن المغيرة بن شعبة مرفوعًا:"سأل موسى ربه: ما أدنى أهلُ الجنةِ منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعدما أُدخل أهلُ الجنة الجنة فيقال له: ادخلِ الجنة، فيقول: أي ربِّ! كيف؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له: أترضى أن يكون لك مثلُ مُلك مَلِكٍ من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيت ..."الحديث
1289 - (6083) قال الحافظ: وقد أخرج مسلم (4/ 2245) من حديث أبي أمامة:"واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا" [4]
1290 - (6084) قال الحافظ: ووقع في حديث أبي سعيد عند أحمد أنه يخفف الوقوف عن المؤمن حتى يكون كصلاة مكتوبة، وسنده حسن" [5] "
تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى في حرف الياء برقم 4785