وذكر لأحمد بن حنبل حديث عبد الكريم فقال: قد ضربنا عليه فاضرب عليه"الأوسط 5/ 97"
119 - (4913) قال الحافظ: وورد في كون الصلاة في النعال من الزينة المأمور بأخذها في الآية حديث ضعيف جدًا أورده ابن عدي في"الكامل"، وابن مردويه في"تفسيره"من حديث أبي هريرة، والعقيلي من حديث أنس" [1] "
ضعيف
روي من حديث أبي هريرة ومن حديث أنس ومن حديث جابر بن عبد الله
فاما حديث أبي هريرة فله عنه طريقان:
الأول: يرويه عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة، وعن عطاء:
1 -كُرْز بن وَبْرَة الحارثي.
أخرجه ابن عدي (6/ 2171) والسهمي في"تاريخ جرجان" (ص 356 - 357 و357) وابن الجوزي في"الموضوعات" (960) من طريق محمد بن الفضل بن عطية عن كرز عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال ذات يوم:"خذوا زينة الصلاة"قالوا: يا رسول الله، وما زينة الصلاة؟ قال:"البسوا نعالكم فصلوا فيها"
ومحمد بن الفضل كذبه ابن معين والجوزجاني والفلاس والنسائي وابن خراش وغيرهم.
2 -زمام.
أخرجه أبو الشيخ في"تفسيره" (اللآلىء 2/ 18) وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 265) من طريق أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي ثنا عاصم بن مهجع عن عبد الواحد بن زياد عن زمام عن عطاء عن أبي هريرة به.
وزمام [2] هذا ما عرفته، والباقون ثقات.
(2) وعند أبي الشيخ: رباح، ولعله الصواب، وأظنه ابن أبي معروف المكي فإنه معروف بالرواية عن عطاء، وهو مختلف فيه: فواه العجلي وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، واختلف في قول ابن حبان.