252 - (5046) قال الحافظ: وأخرجه جعفر الفريابي في كتاب"الذكر"له من حديث أبي ذر نفسه.
وقال: وفي رواية محمد بن أبي عائشة المذكورة:"ذهب أصحاب الدثور بالأجور"وكذا لمسلم من حديث أبي ذر.
وقال: ولمسلم في حديث أبي ذر:"أوَليس قد جعل لكم ما تتصدقون، إنّ بكل تسبيحة صدقة، وبكل تكبيرة صدقة"الحديث.
وقال: ولجعفر الفريابي في حديث أبي ذر:"إثر كل صلاة"
وقال: قوله: ونكبر أربعًا وثلاثين، .. ونحوه لابن ماجه من حديث أبي ذر.
وقال: وروى جعفر الفريابي من رواية حرام بن حكيم عن أبي ذر، وقال فيه: فقال أبو ذر: يا رسول الله، إنهم قد قالوا مثل ما نقول، فقال:"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء"ونقل الخطيب أنّ حرام بن حكيم يرسل الرواية عن أبي ذر، فعلى هذا لم يصح بهذه الزيادة إسناد إلا أن هذين الطريقين يقوى بهما مرسل أبي صالح" [1] "
له عن أبي ذر طرق:
الأول: يرويه بشر بن العلاء بن زَبْر الدمشفي أنه سمع حرام [2] بن حكيم يحدث عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله، ذهب بالأجور أصحاب الدثور، نصلي ويصلون، ونصوم ويصومون، ولهم فضول أموال يتصدقون بها، وليس لنا ما نتصدق، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"يا أبا ذر، ألا أعلمك كلمات تقولهنّ، تلحق من سبقك، ولا يدركك إلا من أخذ بعملك؟"قال: بلى يا رسول الله، قال:"تكبر دبر [3] كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتسبح ثلاثًا وثلاثين، وتحمد ثلاثًا وثلاثين، وتختم بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"
(1) 2/ 471 و472 و475.
(2) وعند الطبراني:"حكيم بن حزام".
(3) ولفظ الخطيب:"على إثر".