332 - (5126) قال الحافظ: وقد ورد الجهر فيها عن عليّ مرفوعًا وموقوفًا، أخرجه ابن خزيمة وغيره" [1] "
تقدم في باب الصدقة في الكسوف.
333 - (5127) قال الحافظ: ذكر الشافعي [2] تعليقًا عن ابن عباس أنه صلى بجنب النبي -صلى الله عليه وسلم- في الكسوف فلم يسمع منه حرفًا. ووصله البيهقي من ثلاثة طرق أسانيدها واهية" [3] "
أخرجه البيهقي (3/ 335) من طريق زيد بن الحباب العُكْلي ثني ابن لهيعة ثني يزيد بن أبي حبيب ثني عكرمة عن ابن عباس أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة الكسوف فلم نسمع له صوتا.
وأخرجه الطحاوي (1/ 332) من طريق عمرو بن خالد الحراني ثنا ابن لهيعة به.
وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة.
334 - (5128) قال الحافظ: وهكذا الجواب عن حديث سمرة عند ابن خزيمة والترمذي لم يسمع له صوتًا أنه إن ثبت لا يدل على نفي الجهر" [4] "
انظر حديث:"لا تقوم الساعة حتى تروا أمورًا عظامًا ..."في المجموعة الأولى.
(2) في"الأم" (1/ 215)