فهرس الكتاب
129 -"أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا"
قال الحافظ: ولأحمد بسند رجاله ثقات من حديث جابر بن سَمُرَة بلفظ: فذكره" [1] "
أخرجه ابن أبي شيبة (8/ 514) وفي"مسنده" (إتحاف الخيرة 7011) عن أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي عن زكريا بن سياه أبي يحيى عن عمران بن رِياح عن علي بن عُمارة عن جابر بن سمرة قال: كنت في مجلس فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي سمرة جالس أمامي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إنّ الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء، وإنّ أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا"
وأخرجه أحمد (5/ 89) وابنه (5/ 89 و 99) والبخاري في"الكبير" (3/ 2/ 291) وأبو
يعلى (7468) عن ابن أبي شيبة به.
وأخرجه الطبراني في"الكبير" (2072) عن عبيد بن غنام الكوفي
وفي"المكارم" (8) عن محمد بن عبد الله الحضرمي
قالا: ثنا ابن أبي شيبة به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في"الصمت" (339) وعبد الله بن أحمد (5/ 99) والطبراني في"الكبير" (2072) من طرق عن أبي أسامة به.
قال المنذري: رواه أحمد والطبراني وإسناد أحمد جيد ورواته ثقات"الترغيب 3/ 409"
وقال العراقي: رواه أحمد وابن أبي الدنيا بإسناد صحيح"تخريج أحاديث الإحياء 3/ 118"
وقال الهيثمي والبوصيري: رجاله ثقات"المجمع 8/ 25 - إتحاف الخيرة 7/ 356"
قلت: علي بن عمارة ذكره ابن حبان في"الثقات"على قاعدته، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الحافظ: مقبول، أي حيث يتابع وإلا فلين الحديث.
والباقون ثقات، وعمران هو ابن مسلم بن رياح نسب إلى جده.
130 -عن ابن عباس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلفه أسامة فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقى فَضْلَه أسامة وقال:"أحسنتم كذا فاصنعوا"
(1) 13/ 67 (كتاب الأدب - باب حسن الخلق)