فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 8348

تداووا فإن الله -عز وجل- لم يضع [1] داء إلا وضع [2] له دواء [3] إلا داء واحد الهرم [4] ""

فكان أسامة قد كبر فقال: هل ترون [5] لي من دواء [6] .

قال: وسئل النبي - صلى الله عليه وسلم: ما خير [7] ما أعطي الناس؟ قال:"خلق حسن" [8] [9]

ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (772) والبيهقي في"الآداب" (998) وابن الأثير في"أسد الغابة" (1/ 81)

وأخرجه ابن أبي شيبة (8/ 2 و 513 و 514 و 576 و 577) وفي"مسنده" (781 و 783) والحميدي (824) وأحمد (4/ 278) وهناد في"الزهد" (1259 و 1260) والبخاري في"الكبير" (1/ 2/ 20) و"الأدب المفرد" (291) وأبو داود (2015 و 3855) وابن ماجه (3436) ويعقوب بن سفيان في"المعرفة" (1/ 304 - 305) والترمذي (2038) وابن أبي خيثمة في"تاريخه" (أخبار المكيين 443) وابن أبي الدنيا في"المداراة" (75) وابن أبي عاصم في"الآحاد" (1467 و 1468 و 1470 و 2668) والنسائي في"الكبرى" (7553 و 7554) وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (2680) وفي"الصحابة" (147) والطحاوي في"المشكل" (4423 و 4424) وفي"شرح المعاني" (2/ 236 و 238 و 4/ 323) والخرائطي في"المكارم" (ص 4) وابن قانع في"الصحابة" (1/ 13) وابن حبان (478 و 486 و 6061 و 6064) والطبراني في"الكبير" (1/ 144 - 152) و"الأوسط" (369 و 6376) و"الصغير" (559) و"المكارم" (12) وابن عدي (5/ 1692) والخطابي في"الغريب" (1/ 537) وابن شاهين في"الترغيب" (364) والحاكم (1/ 121 و 4/ 399 و 400) وتمام في"فوائده" (1290) وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" (1/ 174 و 266) وفي"معرفة الصحابة" (772) وابن بشران (795 و 812 و 1317) وابن حزم في"المحلى" (4/ 247) والبيهقي (5/ 146 و 9/ 343) وفي"الصغرى"

(1) وفي لفظ"يُنزل"زاد البيهقي في"الشعب"وغيره"في الأرض".

(2) وفي لفظ"أنزل".

(3) وفي لفظ"الشفاء".

(4) وعند الخطيب في"التاريخ""السام"وعند تمام"الموت والهرم"

(5) وفي لفظ"تعلمون".

(6) زاد أحمد"الآن".

(7) وعند هناد وغيره"ما أفضل ما أعطي المسلم؟"وعند الحاكم وغيره"فمن أحب عباد الله إلى الله؟ قال:"أحسنهم خلقا"وفي لفظ للطبراني"أي الأعمال أفضل؟"وفي لفظ آخر له"ما أفضل ما أوتي الناس؟"."

(8) وفي رواية للطبراني"إنّ الناس لم يعطوا شيئا خيرا من خلق حسن"

(9) زاد البيهقي في"الشعب""ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقام الناس فجعلوا يقبلون يده فأخذتها فوضعتها على وجهي فإذا هي أطيب من المسك وأبيض من الثلج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت