فهرس الكتاب
والعلانية، فإنّ الله تعالى يقول: من شغله ذكري عن دعائي ومسألتي، أعطيته أفضل ما أعطي السائلين""
وإسناده واه، يوسف بن عطية قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وقال أبو زرعة وغيره: ضعيف.
157 -قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه"ادعوا لي أخي"فدُعِيَ له عليٌّ فقال:"ادن مني"قال: فلم يزل مستندا إليّ وإنه ليكلمني حتى نزل به وثقل في حجري فصحت: يا عباس أدركني فإني هالك، فجاء العباس فكان جهدهما جميعا أن أضجعاه.
قال الحافظ: ساق ابن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن محمَّد بن عمر بن علي عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مرضه: فذكره، فيه انقطاع مع الواقدي، وعبد الله فيه لين" [1] "
ضعيف جدا
أخرجه ابن سعد (2/ 263) عن الواقدي ثني عبد الله بن محمَّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه: فذكره.
وإسناده ضعيف جدا، لأنّ الواقدي متروك الحديث.
158 -"ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أنْ يتمنى مُتَمَنِ ويقول قائل، ويأبي الله والمؤمنون إلا أبا بكر"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (2387) " [2] "
قلت: هو من حديث عائشة.
159 -حديث قيس بن النعمان أنه لما قدم أخرج قباء من ديباج منسوجا بالذهب، فردّه النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه، ثم إنّه وجد في نفسه من ردّه هديته فرجع به، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - ادفعه إلى عمر""
قال الحافظ: رواه أبو يعلى بإسناد قوي" [3] "
صحيح
(1) 9/ 205 (كتاب المغازي- باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته)
(2) 1/ 219 (كتاب العلم- باب كتابة العلم)
(3) 6/ 159 (كتاب الهبة- باب قبول الهدية من المشركين)