فهرس الكتاب
الثاني: يرويه جعفر بن سليمان الضُّبَعِي ثنا مالك بن دينار عن الحسن مرفوعا"لما خلق الله العقل قال له: أقبل، فأقبل ... الحديث".
أخرجه عبد الله بن أحمد في"زوائد الزهد"كما في"المقاصد" (ص 118) عن علي بن مسلم الطوسي عن سيار بن حاتم ثنا جعفر بن سليمان به.
قال السيوطي: وهذا مرسل جيد الإسناد"تنزيه الشريعة 1/ 203 - 204"
وقال الزبيدي: سند جيد"تخريج الإحياء للحداد 1/ 234"
قلت: ومراسيل الحسن ضعيفة.
1586 -"أول ما خلق الله القلم ثم قال: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة"
قال الحافظ: رواه أحمد والترمذي وصححه من حديث عبادة بن الصامت مرفوعا" [1] "
وذكره في موضع آخر وسكت عليه [2] .
ورد من حديث عبادة بن الصامت ومن حديث ابن عباس ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي هريرة ومن حديث علي
فأما حديث عبادة فله عنه طرق:
الأول: يرويه عطاء بن أبي رباح ثني الوليد بن عبادة بن الصامت قال: دعاني أبي فقال: يا بني اتق الله واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالقدر كله خيره وشره وإنْ من على غير هذا دخلت النار، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول"إنّ أول ما خلق الله القلم فقال: اكتب، فقال: يا ربّ ما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد"
أخرجه الطيالسي (منحة 2/ 79) عن عبد الواحد بن سليم البصري عن عطاء به.
ومن طريقه أخرجه الترمذي (2155 و 3319) وابن أبي عاصم في"السنة" (105) وابن أبي حاتم في"تفسيره"كما في"تفسير ابن كثير" (4/ 401) والحنائي في"فوائده" (ق 73) وابن بطة في"الإبانة" (1363 و 1447) واللالكائي في"السنة" (357) والبيهقي في"القضاء والقدر" (486) والمزي في"تهذيب الكمال" (18/ 456 - 457)
وأخرجه البخاري في"الكبير" (2/ 3/ 92) والطبري في"تاريخه" (2/ 32 - 33)
(1) 7/ 98 (كتاب بدء الخلق- باب ما جاء في قول الله تعالى {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} [الرُّوم:27] )
(2) 17/ 218 (كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ} [النحل: 40] )