فهرس الكتاب
الثاني: يرويه بكير بن وهب الجَزَري [1] عن أنس قال: كنا في بيت رجل من الأنصار [2] فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] حتى وقف فأخذ بعضادة الباب فقال"الأئمة [4] من قريش ولهم عليكم حق [5] ولكم مثل ذلك [6] ما إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"
أخرجه أبو خيثمة في"مسنده"كما في"تخريج أحاديث المختصر" (1/ 474) وابن أبي شيبة (12/ 169 - 170) وفي"مسنده" (5660) وأحمد (3/ 129 و 183) واللفظ له والبخاري في"الكبير" (2/ 2/ 99 و 100) وابن أبي عاصم في"السنة" (1120) ويعقوب بن سفيان في"المعرفة" (3/ 222) والنسائي في"الكبرى"كما في"تحفة الأشراف" (1/ 102) وأبو يعلى [7] (4032 و 4033) والدولابي في"الكنى" (1/ 106) والطبراني في"الدعاء" (2120 و 2121 و 2122) و"الأوسط" (6606) وأبو نعيم في"الحلية" (8/ 122 - 123) وابن بشران (1404) وأبو عمرو الداني في"الفتن" (201) والبيهقي (3/ 121 و 8/ 143 - 144) والمزي في"تهذيب الكمال" (21/ 183) والحافظ في"تخريج أحاديث المختصر"
قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في"الأوسط"والبزار ورجال أحمد ثقات"المجمع 5/ 192"
قلت: بكير بن وهب ذكره ابن حبان في"الثقات" [8] وقال الذهبي في"الميزان": يجهل، وقال الحافظ في"التقريب": مقبول. أي حيث يتابع، وقد تابعه جماعة.
الثالث: يرويه الصعق بن حزن البصري ثنا علي بن الحكم البُنَاني عن أنس رفعه"الأمراء من قريش، الأمراء من قريش، الأمراء من قريش، ولي عليهم حق، ولكم عليهم حق [9] ، ما عملوا فيكم بثلاث: ما إذا استرحموا رحموا، وأقسطوا إذا قسموا، وعدلوا إذا حكموا"
(1) وعند الدولابي وغيره: قال لي أنس: أحدثك حديثا ما أحدثه كل أحد؟ أتى علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في بيت فأخذ بعضادتي الباب فقال""
(2) وفي رواية للطبراني: كنا في بيت نفر من المهاجرين ونفر من الأنصار""
(3) زاد الطبراني في رواية"فأقبل كل رجل منا يوسع إلى جنبه رجاء أن يجلس إليه"
(4) وفي لفظ"الأمراء"
(5) ولفظ أبي يعلى"ولي عليكم حق، ولهم عليكم مثله"وفي رواية للطبراني"ولي عليهم حق عظيم ولهم مثل ذلك"
(6) زاد أبو يعلى والطبراني"ما فعلوا ثلاثا"
(7) وفي أحد اسناديه تقديم وتأخير.
(8) وقال ابن القطان الفاسي: غير معروف الحال (الوهم والإيهام 4/ 359)
(9) وفي لفظ"ولي عليكم حق، ولهم عليكم حق"