وأما حديث ابن مسعود فأخرجه البخاري في"الكبير" (3/ 2/ 289 - 290) وأبو يعلى (5406 و 5409) والخرائطي في"المكارم" (2/ 812) والطبراني في"الكبير" (10490) والرامهرمزي في"المحدث الفاصل" (ص 343) وابن عدي (5/ 1834) وابن الجوزي في"العلل" (505) من طريق أبي الحسن علي بن عابس النخعي عن العلاء بن المسيب عن أبيه عن ابن مسعود به مرفوعا [1] .
قال ابن الجوزي: قال الدارقطني: تفرد به علي بن عابس عن العلاء. قال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن حبان: فحش خطأه فاستحق الترك""
وقال الهيثمي: وفيه علي بن عابس وهو ضعيف"المجمع 4/ 61"
قلت: والمسيب بن رافع قال أبو حاتم: لم يلق ابن مسعود.
وأما حديث ابن عباس فله عنه طرق:
الأول: يرويه عمر بن مساور [2] العتكي عن أبي جَمْرَة الضُّبَعي عن ابن عباس به مرفوعا.
أخرجه ابن أبي الدنيا في"اصطناع المعروف" (105) والبزار [3] (كشف 1250) والعقيلي (3/ 193) والخرائطي في"المكارم" (2/ 815) والطبراني في"الكبير" (12966) وابن عدي (5/ 1716 و 1717) والقضاعي (1489) والبيهقي في"الشعب" (7357 و 7358) والخطيب في"تلخيص المتشابه" (2/ 828) وابن الجوزي في"العلل" (509 و 510)
وقال البزار: لا نعلم أحدا رواه إلا أبو جمرة، وعمر روى عنه عفان وجماعة ولم يكن بالقوي""
وقال العقيلي: حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: عمر بن مساور ويقال ابن مسافر العتكي عن أبي جمرة منكر الحديث""
قال العقيلي: والمتن ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير هذا الوجه""
وقال الهيثمي: وفيه عمر بن مساور وهو ضعيف"المجمع 4/ 61"
(1) وفي لفظ"بورك لأمتي في بكورها"وفي لفظ آخر"بارك الله لأمتي في بكورها"
(2) وفي رواية"مسافر"
(3) وزاد"يوم خميسها"