أخرجه الطبري في"تفسيره" (2/ 39) والواحدي في"أسباب النزول" (ص 206) من طريق هُشيم عن ليث عن مجاهد قال: فذكره.
وهو مرسل بإسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم.
ورواه موسى بن أبي كثير الأنصاري عن مجاهد عن عائشة قالت: كنت آكل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حيسا في قَعْب، فمرّ عمر، فدعاه فأكل، فأصابت أصبعه أصبعي، فقال: حَس، أَوْ أَوْه، لو أُطاع فيكنّ ما رأتكنّ عين، فنزل الحجاب.
أخرجه النسائي في"الكبرى" (11419) وابن أبي حاتم في"تفسيره"كما في"تفسير ابن كثير" (3/ 505) والطبراني في"الأوسط" (2971) من طرق عن محمد بن أبي عمر العدني ثنا سفيان عن مِسْعَر عن موسى بن أبي كثير به.
قال الطبراني: لم يروه عن مسعر إلا سفيان بن عِيينة""
وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير موسى بن أبي كثير وهو ثقة"المجمع 7/ 93"
قلت: وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، ومجاهد مختلف في سماعه من عائشة، فقال أبو حاتم وابن معين: لم يسمع منها، وقال ابن المديني: سمع منها.
قال الحافظ في"التهذيب": وقع التصريح بسماعه منها عند أبي عبد الله البخاري في"صحيحه".
واختلف فيه على مسعر، فقال محمد بن بشر العبدي: ثنا مسعر عن موسى بن أبي كثير عن مجاهد قال: فذكره مرسلا.
أخرجه ابن أبي شيبة (12/ 37)
1775 -"بينا أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف وإذا طينه مسك أذفر فقال جبريل: هذا الكوثر"
قال الحافظ: وعند مسلم من طريق همّام عن قتادة عن أنس رفعه: فذكره، وله من طريق شيبان عن قتادة"لما عرج بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر نحوه" [1]
أخرجه البخاري (فتح 14/ 270) من طريق همام عن قتادة عن أنس.
(1) 8/ 217 (كتاب أحاديث الأنبياء - باب المعراج)