ولفظ حديث هشيم [1] "الرؤيا على رجل طائر ما لم تُعَبِّر، فإذا عُبِّرَتْ وقعتْ"قال"والرؤيا [2] جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة"قال: وأحسبه قال"لا يقصها إلا على وادِّ أو ذي رأي"
ولفظ حديث حماد [3] "الرؤيا معلقة برجل طائر [4] ما لم يحدث بها صاحبها، فإذا حدث بها وقعت، ولا تحدثوا بها إلا عالمًا أو ناصحا أو لبيبا [5] ، والرؤيا الصالحة جزء من أربعين [6] جزءًا من النبوة"
ولفظ حديث سفيان"رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءًا من النبوة"أشك أنه قال"رؤيا المؤمن على رجل طائر ما لم يخبر بها، فإذا أخبر بها وقعت"
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح""
وقال الحاكم: صحيح الإسناد""
وقال أبو محمد البغوي: هذا حديث حسن""
قلت: رواته ثقات غير وكيع بن عدس [7] ذكره ابن حبان في"الثقات"على قاعدته، وقال ابن قتيبة: غير معروف، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وقال الذهبي في"الميزان": لا يعرف، تفرد عنه يعلي بن عطاء.
(1) وهو لأحمد.
(2) ولفظ ابن حبان"رؤيا المؤمن"
(3) وهو لأحمد.
(4) ولفظ ابن حبان"طير"
(5) ولفظ الطبراني وابن حبان"حبيبًا"
(6) ولفظ الطبراني"ستة وأربعين"ولفظ ابن حبان"سبعين"
(7) ويقال: حُدُس.