السادس: يرويه ابن لَهيعة عن الأعرج وأبي يونس عن أبي هريرة.
أخرجه ابن عدي (3/ 1006) من طريق عيسى بن صالح المؤذن ثنا روح بن صلاح ثنا ابن لهيعة به.
وقال: وهذا الحديث بإسناده ليس بمحفوظ ولعل البلاء فيه من عيسى هذا فإنه ليس بمعروف""
وتعقبه الحافظ فقال: قلت: بل هو معروف ذكره ابن يونس في المصريين ..."اللسان 4/ 397 - 398"
قلت: وروح بن صلاح مختلف فيه، وابن لهيعة قال ابن معين وغيره: ضعيف.
وأما حديث ابن عمرو فأخرجه ابن أبي الدنيا في"الإخوان" (104) وابن أبي حاتم في"العلل" (2/ 229) والطبراني في"الكبير" (13/ حديث 173) وابن عدي (4/ 1424) وأبو الشيخ في"الأمثال" (18) وأبو الحسن الحربي في"الفوائد" (109) وتمام (228) والخطيب في"التاريخ" (9/ 300) وابن الجوزي في"العلل" (233 أو 1234) من طرق عن ضمام بن إسماعيل المصري عن أبي قبيل عن ابن عمرو قال: ما زلت أسمع"زرغبًا تزدد حبًا"حتى سمعت ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال أبو حاتم: وليس هذا الحديث بصحيح إنما يرويه ضمام مبتورًا""
وقال الهيثمي: رواه الطبراني وإسناده جيد"المجمع 8/ 175"
قلت: وهو كما قال، وأبو قبيل هو المَعَافري واسمه حُيَى بن هانئ، قال البخاري في"الكبير": سمع عبد الله بن عمرو.
وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن عدي (3/ 1005 - 1006)
عن عيسى بن صالح المؤذن
والطبراني في"الأوسط" (87)
عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان
قالا: ثنا روح بن صلاح ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع عن ابن عمر به مرفوعًا.
قال ابن عدي: وهذا الحديث بإسناده ليس بمحفوظ، ولعل البلاء فيه من عيسى هذا فإنّه ليس بمعروف""