فهرس الكتاب

الصفحة 3256 من 8348

فيها أهون عند الله من قتل مؤمن، ولو أنّ أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار""

أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في"الترغيب" (2323) عن أبي طاهر النقاش أنبأ أبو عبد الله بن مندة أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن العباس الطوسي ثنا تميم بن محمد ثنا عبد الله بن الجراح ثنا زافر بن سليمان عن حمزة الجزري به.

وحمزة الجزري قال البخاري وغيره: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.

وأما حديث بُريدة فأخرجه ابن أبي الدنيا في"الأهوال" (233) وابن أبي عاصم في

"الديات" (ص 23) و"الزهد" (139) والنسائي (7/ 76 - 77) وفي"الكبرى" (3452) وابن عدي (2/ 454) وأبو بكر الأبهري في"الفوائد" (11) والبيهقي في"الشعب" (4957) وأبو القاسم الأصبهاني في"الترغيب" (2324) من طريق حاتم بن إسماعيل المدني عن بشير بن المهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعًا"قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا"

وبشير بن المهاجر مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وقال الدارقطني وغيره: ليس بالقوى.

وحاتم وعبد الله ثقتان.

وأما حديث أبي هريرة فله عنه طريقان:

الأول: يرويه حماد بن سلمة عن أبي المُهَزِّم عن أبي هريرة مرفوعًا"لزوال الدنيا أهون على الله -عز وجل- من قتل رجل مؤمن، والمؤمن أكرم على الله -عز وجل- من الملائكة الذين عنده"

أخرجه تمام (1056)

وإسناده ضعيف لضعف أبي المهزم.

الثاني: يرويه يزيد بن أبي زياد الشامي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي

هريرة مرفوعًا"والذي نفس محمد بيده للدنيا أهون على الله من قتل مسلم بغير حق"

أخرجه ابن أبي عاصم في"الزهد" (141) عن أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي أنا محمد بن بكير أنا مروان بن معاوية عن يزيد بن أبي زياد به.

وقال: هكذا قال أبو مسعود وأخطأ وإنما هو يزيد بن زياد الشامي""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت