فهرس الكتاب

الصفحة 3311 من 8348

ورد من حديث أبي سعيد ومن حديث ابن عمر ومن حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة ومن حديث حبشي بن جنادة ومن حديث جابر ومن حديث المسور بن مخرمة ومن حديث أبي مريم السلولي ومن حديث أم الحصين ومن حديث قارب بن الأسود ومن حديث أم عمارة نسيبة بنت كعب.

فأما حديث أبي سعيد فأخرجه إبراهيم بن طهمان في"مشيخته" (169) والطيالسي (ص 295) وابن سعد (2/ 104) وابن أبي شيبة (14/ 452 والجزء المفقود ص 216) وأحمد (3/ 20 و 89) وسمويه في"الفوائد" (4 و5) وأبو يعلى (1263) والطحاوي في"شرح المعاني" (2/ 256) وفي"المشكل" (1368 و 1369) وابن عبد البر في"التمهيد" (15/ 234) والمزي (33/ 7 - 8 و 8) من طرق عن يحيى بن أبي كثير أنّ أبا إبراهيم حدّثه قال: ثنا أبو سعيد قال: فذكره، واللفظ للطحاوي.

وفي لفظ"أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حلق يوم الحديبية هو وأصحابه إلا عثمان بن عفان وأبا قتادة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"يرحم الله المحلقين"قالوا: والمقصرين, قال"يرحم الله المحلقين"قالوا: والمقصرين يا رسول, قال"يرحم الله المحلقين"قالوا: والمقصرين يا رسول الله, قال"والمقصرين"."

وأبو إبراهيم قال أبو حاتم: لا يدرى من هو، وقال الذهبي في"الكاشف": مجهول، وقال في"الميزان": لا يعرف، روى عنه يحيى بن أبي كثير فقط.

وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن أبي شيبة (14/ 452) عن عبيد الله بن موسى العبسي أنا موسى بن عبيدة أني أبو مرة مولى أم هانئ عن ابن عمر قال: لما كان الهدي دون الجبال التي تطلع على وادي الثنية عرض له المشركون فردوا وجوه بدنه، فنحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث حبسوه وهي الحديبية، وحلق وائتسى به ناس فحلقوا، وتربص آخرون، قالوا: لعلنا نطوف بالبيت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"رحم الله المحلقين"قيل: والمقصرين، قال"رحم الله المحلقين"ثلاثًا.

وأخرجه الطبري في"تفسيره" (26/ 97) عن محمد بن عمارة ثنا عبيد الله بن موسى به.

وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الرَّبَذي.

وله طريق أخرى عند البخاري في الباب المذكور لكن ليس فيه تعيين المكان.

وأما حديث ابن عباس فله عنه طرق:

الأول: يرويه ابن إسحاق في"المغازي"كما في"سيرة ابن هشام" (2/ 319) ثني ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت