أخرجه البخاري [1] في"الكبير" (3/ 1/ 282) وابن قانع في"الصحابة" (2/ 364) والطبراني في"مسند الشاميين" (1867)
قال المنذري: إسناده لا بأس به"الترغيب 1/ 265"
وقال الهيثمي: رجال الطبراني موثقون"المجمع 2/ 39"
قلت: عبد الرحمن بن زياد ذكره ابن حبان في"الثقات"على قاعدته ولم يذكر عنه راويًا إلا يونس بن سيف، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا, ولم يذكرا عنه راويًا إلا يونس بن سيف فهو مجهول.
2352 - عن أنس قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وهي مُحِمّة، فحمى الناس، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسجد والناس يصلون من قعود فقال:"صلاة القاعد نصف صلاة القائم"
قال الحافظ: فعند أحمد من طريق ابن جريح عن ابن شهاب عن أنس قال: فذكره، رجاله ثقات، وعند النسائي متابع له من وجه آخر" [2] "
له عن أنس طريقان:
الأول: يرويه ابن شهاب الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة وهي مُحِمّة فحُمّ الناس، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس يصلون قعودًا فقال:"صلاة القاعد نصف صلاة القائم"فتجشموا الناس الصلاة قيامًا.
أخرجه عبد الرزاق (4121) عن ابن جُريج قال: قال ابن شهاب أني أنس به.
ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في"التمهيد" (12/ 48)
-وأخرجه أحمد (3/ 136) عن محمد بن بكر البُرْساني قال: ثنا ابن جريج قال: قال ابن شهاب: أني أنس به.
وأخرجه أبو يعلى (3583) عن أحمد بن المقدام العجلي ثنا محمد بن بكر به.
ورواته ثقات إلا أنّ ابن جريج مدلس ولم يذكر سماعًا من الزهري.
لكنه لم ينفرد به بل تابعه صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس به.
(1) وسمى هو وابن قانع عبد الرحمن: عامرا.
(2) 3/ 239 (كتاب الصلاة -أبواب التقصير- باب صلاة القاعد)