2384 -"عن عثمان بن عفان قال: كان رسول - صلى الله عليه وسلم - مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه من السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء يدع بعض من يكتب عنده فيقول:"ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها"."
قال الحافظ: وروى أحمد وإصحاب السنن الثلاثة وصححه ابن حبان والحاكم من حديث عبد الله بن عباس عن عثمان بن عفان قال: فذكره" [1] "
أنظر الحديث الذي بعده.
2385 - عن عثمان قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينزل عليه الآيات فيقول:"ضعوها في السورة التي يذكر فيها كذا".
قال الحافظ: أخرجه أصحاب السنن الثلاثة وصححه الحاكم وغيره من حديث ابن عباس عن عثمان قال: فذكره" [2] "
أخرجه أبو عبيد في"فضائل القرآن" (ص 280 و 285 - 286 و 369) وابن أبي شيبة في"مسنده" (إتحاف الخيرة 7690) وأحمد (1/ 57 و 69) وعمر بن شبة في"تاريخ المدينة" (3/ 1015 - 1016) وأبو داود (786 و 787) والترمذي (3086) والبزار (344) والنسائي في"الكبرى" (8007) والطبري في"تفسيره" (1/ 45) والطحاوي في"شرح المعاني" (1/ 201 - 202) وفي"المشكل" (131 و 1374) وابن أبي داود في"المصاحف" (ص 39 و 40) وابن حبان (43) والحاكم (2/ 221 و 330) وأبو نعيم في"الصحابة" (281) وأبو عمرو الداني في"البيان في عد آي القرآن" (ص 23) والبيهقي (2/ 42) وفي"معرفة السنن" (2/ 364 - 365) وفي"الدلائل" (7/ 152 - 153) والواحدي في"الوسيط" (2/ 475) والمزي (32/ 287 - 288 و 289) والحافظ في"تخريج أحاديث المختصر" (1/ 44 - 45) من طرق عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي قال: حدثني يزيد الفارسي قال: حدثني ابن عباس قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أنْ عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول، ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممّا يأتي عليه الزمان وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا
(1) 10/ 397 (كتاب فضائل القرآن -باب كاتب النبي- صلى الله عليه وسلم-)
و10/ 418 (كتاب فضائل القرآن- باب تأليف القرآن)
(2) 10/ 383 (كتاب فضائل القرآن- باب كيف نزل الوحي)
و10/ 417 (كتاب فضائل القرآن- باب تأليف القرآن)