شيئًا، ووثقه ابن حبان وغيره، وعبد العزيز بن عمران قال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث لا يكتب حديثه، وقال النسائي: متروك الحديث.
2411 -"عرش إبليس على البحر، فيبعث سراياه فيفتنون الناس، فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة".
قال الحافظ: ولمسلم (2813) من حديث جابر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
فذكره" [1] "
وأوله"إن عرش إبليس"
2412 - حديث أبي بكر"عُرِضَ عليّ ما هو كائن من أمر الدنيا والآخرة، يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيفظع الناس لذلك والعرق يكاد يلجمهم"
قال الحافظ: أخرجه أبو عوانة من رواية حذيفة عن أبي بكر الصديق.
وقال: وفي حديث أبي بكر"أنت أبو البشر وأنت اصطفاك الله"
وقال: وفي حديث أبي بكر"انطلقوا إلى أبيكم بعد أبيكم، إلى نوح، ائتوا عبدا شاكرا"
وقال: وفي حديث أبي بكر"فينطلقون إلى نوح فيقولون: يا نوح، اشفع لنا إلى ربك فإنّ الله اصطفاك واستجاب لك في دعائك، ولم يدع على الأرض من الكافرين ديارا"
وقال: وفي حديث أبي بكر"ليس ذاكم عندي"
وقال: وفي حديث أبي بكر"فإنّه كان يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى"
وقال: وفي حديث أبي بكر"ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم فإنه أول من تنشق عنه الأرض"
وقال: وفي حديث أبي بكر"فيأتي جبريل ربه فيقول: ائذن له"
وقال: في رواية أبي بكر"فآتى تحت العرش فأقع ساجدا لربي"
وقال: وفي حديث أبي بكر"فينطلق إليه جبريل فيخرّ ساجدا قدر جمعة"
وقال: ووقع في حديث أبي بكر"فيرفع رأسه فإذا نظر إلى ربه خرّ ساجدا قدر جمعة" [2]
(1) 7/ 144 (كتاب بدء الخلق- باب صفة إبليس وجنوده)
(2) 14/ 225 و 226 و 227 و 228 و 229 و 231 (كتاب الرقاق- باب صفة الجنة والنار)