فهرس الكتاب

الصفحة 3757 من 8348

وحديث الحسن بن علي أخرجه الفريابي في"القدر" (99 و 102) وغيره موقوفًا.

2559 -"قال موسى: يا ربّ أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه الله آدم، فقال: أنت أبونا؟"

قال الحافظ: أخرجه أبو داود من حديث عمر.

وقال: وفي حديث عمر"لقي موسى آدم"وكذا عند أبي عوانة، وأما أبو داود فلفظه كما تقدم"قال موسى: يا رب أرني آدم"

وقال: وقد وقع في حديث عمر: لما قال موسى: أنت آدم؟ وقال له: من أنت؟ قال: أنا موسى""

وقال: وفي حديث عمر بعد قوله"أنت آدم؟ قال: نعم، قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم، قال: فلم أخرجتنا ونفسك من الجنة؟"

وفي لفظ لأبي عوانة"فوالله لولا ما فعلت ما دخل أحد من ذريتك النار"

وقال: وفي حديث عمر"قال: أنا موسى، قال: نبي بني إسرائيل؟ قال: نعم، قال: أنت الذي كلمك الله من وراء حجاب ولم يجعل بينك وبينه رسولًا من خلقه؟ قال: نعم"

وقال: وفي حديث عمر"قال: فلم تلومني على شيء سبق من الله تعالى فيه القضاء"

وقال: وثبت في حديث عمر بلفظ"فاحتجا إلى الله فحج آدم موسى، قالها ثلاث مرات" [1]

صحيح

وله عن عمر طريقان:

الأول: يرويه هشام بن سعد المدني عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر مرفوعًا"إنّ موسى قال: يا ربّ، أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه الله آدم، فقال: أنت أبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم، قال: أنت الذي نفخ الله فيك من روحه، وعلّمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم، قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فقال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى، قال: أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء الحجاب لم يجعل بينك وبينه رسولًا من خلقه؟ قال: نعم، قال: أفما وجدت أنّ"

(1) 14/ 307 و 309 و 310 و 311 و 312 (كتاب القدر - باب تحاج آدم وموسى عند الله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت