فهرس الكتاب

الصفحة 3803 من 8348

روي من حديث ابن عباس ومن حديث سعيد بن جبير مرسلًا ومن حديث محمد بن كعب القرظي مرسلًا ومن حديث السدي مرسلًا ومن حديث أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام مرسلًا ومن حديث أبي العالية مرسلًا ومن حديث قتادة مرسلًا ومن حديث الضحاك بن مزاحم مرسلًا ومن حديث عروة بن الزبير مرسلًا ومن حديث محمد بن فضالة الظفري والمطلب بن عبد الله بن حنطب مرسلًا.

فأما حديث ابن عباس فله عنه طرق:

الأول: يرويه عطية بن سعد العَوْفي عن ابن عباس في قوله {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} [الحج: 52] إلى قوله {وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الحج: 52] وذلك أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - بينما هو يصلي إذ نزلت عليه قصة آلهة العرب، فجعل يتلوها، فسمعه المشركون فقالوا: إنا نسمعه يذكر آلهتنا بخير، فدنوا منه، فبينما هو يتلوها وهو يقول {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) } ألقى الشيطان: إن تلك الغرانيق العلى، منها الشفاعة ترتجى، فجعل يتلوها، فنزل جبريل عليه السلام فنسخها، ثم قال له {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} [الحج: 52] إلى قوله {وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [الحج: 52]

أخرجه الطبري في"تفسيره" (17/ 189) عن محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جُنادة العوفي ثني أبي ثني عمي الحسين بن الحسن بن عطية العوفي ثني أبي عن أبيه عن ابن عباس به.

وهذا الإسناد ضعيف كما تقدم مرارا فانظر مثلا حديث"حسبنا الله ونعم الوكيل"

الثاني: يرويه محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم وهو بمكة، فأتى على هذه الآية {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) } فألقى الشيطان على لسانه: إنهن الغرانيق العلى، فأنزل الله {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى} [الحج: 52] الآية.

أخرجه ابن مردويه كما ذكر الحافظ والسيوطي في"الدر المنثور" (6/ 66)

والكلبي قال أبو حاتم: الناس مجمعون على ترك حديثه، لا يشتغل به، هو ذاهب الحديث.

وقال سفيان الثوري: قال لنا الكلبي: ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس فهو كذب، فلا ترووه.

الثالث: يرويه أبو بكر الهذلي وأيوب السَّخْتِيَاني عن عكرمة عن ابن عباس مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت