بالجعد القطط ولا بالسبط، كان جعدا رَجِلا, ولم يكن بالمُطَهَّم ولا المُكَلْثَم، كان في الوجه تدوير، أبيضا مشربا حمرة، أَدْعَج العينين ...""
أخرجه ابن أبي شيبة (11/ 512 - 513) ثنا عيسى بن يونس به.
ومن طريقه أخرجه ابن عبد البر في"التمهيد" (3/ 29 - 30)
وأخرجه ابن سعد (1/ 411) وعمر بن شبة (2/ 604 - 605) والترمذي (3638) وفي"الشمائل" (6)
والبيهقي في"الشعب" (1350) وفي"الدلائل" (1/ 213 و 269 - 270) والخطيب في"التاريخ" (11/ 30) وابن عبد البر (3/ 29 - 30) والبغوي في"شرح السنة" (3707) وفي"الشمائل" (460) وابن عساكر (ص 225 - 226) وابن الأثير في"أسد الغابة" (1/ 31) من طرق عن عيسى بن يونس [1] به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وليس إسناده بمتصل""
قلت: قال أبو زرعة: إبراهيم بن محمد من ولد علي عن علي مرسل (المراسيل ص 11) ووثقه العجلي وابن حبان.
وعمر بن عبد الله مختلف فيه: وثقه ابن سعد، وضعفه النسائي، واختلف فيه قول ابن معين، وقال أبو حاتم وجماعة: يكتب حديثه.
الرابع: يرويه مُجَمِّع بن يحيى الأنصاري عن عبد الله بن عمران عن رجل من الأنصار أنّه سأل عليا وهو محتب بحمائل سيفه في مسجد الكوفة عن نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصفته فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبيض اللون مشربا حمرة، أدعج العين، سبط الشعر، كث اللحية، سهل الخد، ذا وفرة، دقيق المسربة، كأن عنقه إبريق فضة ...""
أخرجه البخاري في"الكبير" (3/ 1/ 161) وابن عساكر (ص 223 - 274)
عن عبد الله بن داود الخُرَيبي
وابن سعد (1/ 410 و 429) والبيهقي في"الدلائل" (1/ 273 - 274)
عن يعلي بن عبيد الطنافسي
(1) تابعه أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب عن عمر مولى غفرة عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية قال: كان علي إذا نعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره.
أخرجه أبو عبيد في"الغريب" (3/ 23 - 24) ومن طريقه البيهقي في"الدلائل" (1/ 270)