قال البوصيري: هذا إسناد صحيح، وأبو إسحاق وإن اختلط بأخرة فإنّ إسرائيل روى عنه قبل اختلاطه"مصباح الزجاجة 2/ 7"
14 -أبو خيثمة زهير بن معاوية الكوفي.
أخرجه أحمد (6/ 102)
عن حسن بن موسى الأشيب
وأبي كامل مظفر بن مدرك الخراساني
وإسحاق في"مسند عائشة" (972)
عن أبي نعيم الفضل بن دُكين وهو في"كتاب الصلاة"له (46)
و (973)
عن يحيى بن آدم
ومسلم في"التمييز" (40) والبيهقي (1/ 201 - 202)
عن أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي
والطحاوي (1/ 125)
عن أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي
والبيهقي (1/ 201 - 202)
عن يحيى بن يحيى النيسابوري
وعمرو بن خالد الحرّاني
وأبو القاسم البغوي في"الجعديات" (2657)
عن علي بن الجَعْد الجوهري
كلهم عن زهير عن أبي إسحاق قال: سألت الأسود بن يزيد وكان لي جارا [1] وصديقا عما حدثته عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: قالت: كان ينام أول الليل ويحيي آخره، ثم إن كانت له إلى أهله حاجة قضى حاجته، ثم ينام قبل أن يمس ماء، فإذا كان عند النداء الأول وثب- فلا والله ما قالت قام- وأخذ الماء [2] - ولا والله ما قالت اغتسل
(1) ولفظ أحمد وغيره"أخا"
(2) ولفظ أحمد وغيره"فأفاض عليه الماء"