قال الحافظ: أخرجه النسائي وصححه الحاكم" [1] "
ضعيف
يرويه الليث بن سعد واختلف عنه:
• فقال ابن وهب: أني الليث بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنّ خالته أخبرته به.
أخرجه النسائي في"الكبرى" (7146) والحاكم (4/ 359 - 360)
وقال: صحيح الإسناد""
قلت: مروان بن عثمان قال أبو حاتم: ضعيف، وقال النسائي: ومن هو حتى يصدّق على الله عز وجل. وذكره ابن حبان في"الثقات"
• وقال سعيد بن أبي مريم: أنا الليث ثني خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن مروان بن عثمان عن أبي أمامة بن سهل قال: حدثتني خالتي.
أخرجه النسائي في"الكبرى" (7147)
وتابعه يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا الليث به. ووقع في حديثه: عن خالته العجماء.
أخرجه الطبراني في"الكبير" (24/ 350) وأبو نعيم في"الصحابة" (7776)
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح"المجمع 6/ 265"
وقال الحافظ: سنده حسن"تخريج أحاديث المختصر 2/ 304"
كذا قالا، والبخاري ومسلم لم يخرجا لمروان بن عثمان شيئًا، وقال الحافظ في"التقريب": مروان بن عثمان ضعيف.
3024 -"لقد أوتي سلمان من العلم"
قال الحافظ: وفي ترجمه سلمان من"الحلية"لأبي نعيم بإسناد آخر إلى أم الدرداء عن أبي الدرداء أنّ سلمان دخل عليه فرأى امرأته رثة الهيئة، فذكر القصة مختصرة.
قال: وفي رواية أبي نعيم المذكورة آنفا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: فذكره" [2] "
(1) 15/ 156 (كتاب الحدود - باب الاعتراف بالزنا)
(2) 5/ 115 (كتاب الصوم - باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع)