فهرس الكتاب
قلت: بل ضعيف لأنّ أبا الأحوص لم يرو عنه إلا الزهري كما قال النسائي، وقال: لا نعرفه، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف له حال، وقال النووي في"الخلاصة" (1/ 480) فيه جهالة، وذكره ابن حبان في"الثقات"على قاعدته.
281 -"إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (2179) عن أبي هريرة رفعه: فذكره" [1] "
282 -"إذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وَلْيُحِدّ أحدكم شفرته، وَلْيُرِحْ ذبيحته"
قال الحافظ: ويجمع ذلك حديث شداد بن أوس عند مسلم رفعه: فذكره" [2] "
أخرجه مسلم (1955) عن شداد بن أوس مرفوعا"إنّ الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته فليرح ذبيحته".
283 -"إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته"
قال الحافظ: رواه مسلم (778) من حديث جابر مرفوعا" [3] "
وتمامه"فإنّ الله جاعل في بيته من صلاته خيرا"
284 -"إذا قضى أحدكم حَجَّهُ فليعجل إلى أهله"
قال الحافظ: أخرجه الدارقطني والحاكم من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بإسناد جيد فلم ينفرد به أبو هريرة [4] ، بل في الباب عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد وجابر عند ابن عدي بأسانيدة ضعيفة" [5] "
حسن
وحديث عائشة له عنها طريقان:
(1) 13/ 304 (كتاب الاستئذان - باب إذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فافسحوا)
(2) 12/ 64 (كتاب الذبائح - باب ما يكره من المثلة)
(3) 2/ 75 (كتاب الصلاة- باب كراهية الصلاة في المقابر)
(4) ولفظ حديثه"السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله"
وهو في البخاري في الباب المذكور.
(5) 4/ 372 (أبواب العمرة - باب السفر قطعة من العذاب)