فهرس الكتاب
قال البزار: لا نعلم رواه عن الزبير بن جُنادة إلا أبو تميلة، ولا نعلم هذا الحديث إلا عن بريدة""
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب""
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو تميلة والزبير مروزيان ثقتان""
قلت: وهو كما قال، والزبير وثقه أيضًا ابن معين وابن حبان.
3122 -"لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة مرّ بي عدو الله أبو جهل فقال: هل كان من شيء؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إني أسري بي الليلة إلى بيت المقدس"قال: ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال:"نعم"قال: فإن دعوت قومك أتحدثهم بذلك؟ قال:"نعم"قال: يا معشر بني كعب بن لؤي. قال: فانفضت إليه المجالس حتى جاءوا إليهما فقال: حدّث قومك بما حدثتني، فحدثهم قال: فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا قالوا: وتستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ الحديث"
قال الحافظ: وفي حديث ابن عباس عند أحمد والبزار بإسناد حسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فذكره" [1] "
وذكره في موضع آخر وقال: وأخرج النسائي من طريق زرارة بن أوفى عن ابن عباس هذه القصة مطولة، وقد ذكرت طرفا منها في أول شرح حديث الإسراء معزوا إلى أحمد والبزار، ولفظ النسائي: فذكره، وقال في آخره: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"فذهبت أنعت لهم، فما زلت أنعت حتى التبس عليّ بعض النعت فجيء بالمسجد حتى وضع فنعته وأنا انظر إليه"فقال القوم: أما النعت فقد أصاب" [2] "
صحيح
أخرجه ابن أبي شيبة (11/ 461 - 462 و 14/ 305 - 306) وفي"مسنده" (إتحاف الخيرة 237) وأحمد (1/ 309) والحارث في"مسنده" (بغية الباحث 21) والبزار (كشف 56) والفاكهي في"أخبار مكة" (2100) والنسائي في"الكبرى" (11285) والآجري في"الشريعة" (1029) والطبراني في"الكبير" (12782) وفي"الأوسط" (2468) والبيهقي في
(1) 8/ 199 (كتاب أحاديث الأنبياء - باب قصة أبى طالب)
(2) 10/ 7 (كتاب التفسير: سورة الإسراء - باب قوله {أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [الإسراء: 1] )