والسياق الذي ذكره ونسبه للطبري لم أره عنده ولا عند غيره ممن أخرج هذا الحديث عن علي.
4038 - حديث البراء: مُرّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - بيهودي محمما مجلودا، فدعاهم فقال"هكذا تجدون حد الزانى في كتابكم؟"قالوا: نعم.
قال الحافظ: ووقع عند مسلم (1700) من حديث البراء: فذكره.
وقال: وفي حديث البراء عند مسلم: فدعا رجلا من علمائهم فقال"أنشدك الله وبمن أنزله"
وقال: ووقع في حديث البراء: فحدّه الرجم ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه، وإذا أخذنا الوضيع أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم.
وقال: وفي حديث البراء"اللهم إني أول من أحيي أمرك إذ أماتوه" [1]
4039 - عن هزيل بن شرحبيل قال: جاء سعد فوقف على باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام يستأذن على الباب فقال:"هكذا عنك، فإنما الاستئذان من أجل البصر"
قال الحافظ: ووقع في سنن أبي داود من طريق هزيل بن شرحبيل قال: فذكره.
ولم ينسب سعد هذا في رواية أبي داود، ووقع في رواية الطبراني أنّه سعد بن عبادة" [2] "
له عن سعد طريقان:
الأول: يرويه طلحة بن مصرِّف الكوفي واختلف عنه:
-فرواه الأعمش عن طلحة واختلف عن الأعمش:
• فقال جرير بن عبد الحميد الرازي: عن الأعمش عن طلحة- هو ابن مصرف- عن هزيل- هو ابن شرحبيل- قال: جاء سعد فوقف على باب النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذن الحديث.
أخرجه أبو داود (5174) عن عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير به.
ومن طريقه أخرجه البيهقي في"الشعب" (8439)
(1) 15/ 182 و 183 و184 (كتاب الحدود- باب أحكام أهل الذمة)
(2) 15/ 267 (كتاب الديات- باب من اطلع في بيت قوم ففقئوا عينه)
و13/ 261 (كتاب الاستئذان- باب الاستئذان من أجل البصر)