وابن حبان (7354)
عن محمود بن غيلان المروزي
وابن أبي حاتم في"تفسيره" (تفسير ابن كثير 3/ 204)
عن أبي سفيان محمد بن حميد المَعْمَري
والحاكم (1/ 29)
عن أحمد بن حنبل
و (4/ 566 - 567)
عن إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري
و (4/ 567)
عن محمد بن يحيى الذهلي
كلهم عن عبد الرزاق [1] عن معمر به.
وتابعه محمد بن ثور الصنعاني عن معمر به.
أخرجه الطبري (17/ 112)
قال الحاكم: صحيح على شرطهما""
وقال: قال محمد بن يحيى الذهلي: هذا الحديث عندنا غير محفوظ عن أنس، ولكن المحفوظ عندنا حديث قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين حدثنا به عبد الصمد ثنا هشام عن قتادة عن الحسن""
-ورواه علي بن زيد بن جُدْعان عن الحسن عن عمران: فذكر نحوه، وقال فيه: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"قاربوا وسددوا فإنّها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية، قال: فيؤخذ العدد من الجاهلية فإن تمت وإلا كملت من المنافقين، وما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة أو كالشامة في جنب البعير، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة"فكبروا، ثم قال"إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة"فكبروا، ثم قال"إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة"فكبروا.
أخرجه أحمد (4/ 432) عن سفيان بن عيينة عن علي بن زيد به.
(1) رواه عبد الرزاق في"تفسيره" (3/ 31) عن معمر عن قتادة وأبان عن أنس.
رواه سلمة بن شبيب النيسابوري عن عبد الرزاق به.