فهرس الكتاب
مدلوكا حدثهم: فذكره، وزاد: قال: نعم. قال"ما ألوانها؟"قال: فيها الأحمر والأسود
وغير ذلك، قال"فأنى ذلك؟"قال: عرق نزع، قال"وهذا عرق نزع"
قال: فقدمن عجائز من بني عجل وأخبرنّ أنه كان للمرأة جدة سوداء.
قال ابن الأثير: أخرجه موسى بإسناد غريب، وقال: هذا إسناد عجيب، والحديث صحيح من رواية أبي هريرة، لم يسم فيه الرجل، وقال: امرأة من بني فزارة"أسد الغابة 3/ 64"
4054 - أنّ جَاهِمَة جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أردت الغزو وجئت لأستشيرك، فقال"هل لك من أم؟"قال: نعم، قال"الزمها"
قال الحافظ: روى النسائي وأحمد من طريق معاوية بن جاهمة: فذكره، ورواه البيهقي من طريق ابن جريج عن محمد بن طلحة بن ركانة عن معاوية بن جاهمة السلمي عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أستأذنه في الجهاد. وقد اختلف في إسناده على محمد بن طلحة اختلافا كثيرا بينته في ترجمة جاهمة من كتابي في الصحابة" [1] "
يرويه ابن جريج ومحمد بن إسحاق المدني عن محمد بن طلحة واختلف عنهما:
-فقال حجاج بن محمد الأعور: عن ابن جريج أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه عن معاوية بن جاهمة السلمي أنّ جاهمة جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو وقد جئتك أستشيرك، فقال"هل لك من أم؟"قال: نعم، قال"فالزمها فإنّ الجنة عند [2] رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة، في مقاعد شتى وكمثل هذا القول"
أخرجه ابن سعد (4/ 274 و 7/ 33 - 34) عن حجاج بن محمد به.
وأخرجه ابن ماجه (2/ 930) والنسائي (6/ 10) وأبو القاسم البغوي في"الصحابة" (339 و 2210) والطحاوي في"المشكل" (2132 و 2133) والحاكم (2/ 104) والبيهقي (9/ 26) وفي"الشعب" (7449 و 7450) والخطيب في"الموضح" (1/ 21 - 22) من طرق عن حجاج بن محمد به [3] .
قال الحاكم: صحيح الإسناد""
(1) 6/ 480 - 481 (كتاب الجهاد- باب الجهاد بإذن الأبوين)
(2) وفي لفظ"تحت"
(3) ومن هذا الطريق أخرجه ابن قانع في"الصحابة" (1/ 158) لكنّه لم يذكر عن أبيه.